تقع الغدة الدرقية قى الجزء الأمامى للرقبة، و تقوم بإفراز عدد من الهرمونات المهمة لوظائف الجسم.
يؤدى كسل الغدة الدرقية إلى قلة إفراز الهرمونات، وهو أكثر شيوعا لدى النساء لكن يمكن أن يصيب الرجال أيضا.
أما فرط نشاط الغدة الدرقية يؤدى إلى زيادة إفراز الهرمونات.
و كلتا الحالتين قد تؤدى إلى إضطرابات بالأداء الجنسى. و لكن مدى إنتشار الأمر يعتبر غير واضح.
ففى إحدى الدراسات عام 2018 وجد أن حوالى 59% إلى 63% من الرجال، و 22% إلى 46% من النساء الذين يعانون من كسل بالغدة الدرقية لديهم مشاكل جنسية.
أما بالنسبة لزيادة نشاط الغدة، حوالى 48% إلى 77% من الرجال و 44% إلى 60% من النساء يعانون من مشاكل جنسية.
فمن المشاكل الجنسية المصاحبة لإضطرابات الغدة الدرقية:
فالرجال الذين يعانون من الكسل و كذلك فرط النشاط، قد يصابوا بضعف الإنتصاب و إضطرابات القذف.
فتأخر القذف يكون مصحوبا بكسل الغدة، أما زيادة النشاط قد يؤدى إلى سرعة القذف.
أما بالنسبة للنساء الاتى تعانين من إظطرابات الغدة الدرقية (سواء كسل أو زيادة النشاط)، فقد تشتكين من قلة الرغبة الجنسية، ضعف ترطيب المهبل خلال العلاقة الجنسية و كذلك صعوبة فى الوصول إلى النشوة الجنسية. أيضا يكون لديهم عدم رضا عن العلاقة الجنسية و ربما تشعرن بالام أثناء العلاقة.
الأسباب وراء وجود مشاكل جنسية نتيجة إضطرابات الغدة الدرقية غير واضحة على نحو دقيق، لكن هناك بعض النظريات مثل:
أحد النظريات هى وجود إظطرابات بالهرمونات، فعند الرجال إضطرابات الغدة الدرقية قد تتسبب قى نقص هرمون الذكورة.
أيضا فكسل الغدة الدرقية قد يؤدى إلى زيادة هرمون الحليب (برولاكتن) و الذى يؤدى بدورة إلى ضعف الرغبة الجنسية.




